أبي هلال العسكري

120

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء

وأمّا الهجان فالأبيض الكريم من النّاس والإبل ، والأنثى والذّكر والجمع والتّثنية فيه سواء . والمذرّع الّذي أمّه عربيّة وأبوه مولى . والفلنقس المردّد في الهجناء . والقنذع الّذي لا يغار على أهله . ورجل زمّلق ، وهو الّذي إذا باشر أراق ماءه قبل أن يجامع . والفيخز ، بالزّاء والخاء ، العظيم الذّكر . والضّيزن ضدّ [ الشّيء ، و ] « 1 » الرّجل الّذي يخالف إلى امرأته . والكفل الّذي لا يثبت على السّرج . والضّمد : أن تجمع المرأة صديقين أو ثلاثة . قال الرّاجز : إنّي رأيت الضّمد شيئا نكرا « 2 »

--> ( 1 ) سقط في الأصل المخطوط زدناه من اللسان ( ضزن ) . ( 2 ) الشطر لمدرك بن أنس الخثعمي كما في اللسان ( ضمد ) . وقبله : لا يخلص الدهر خليل عشرا ذات الضّماد ، أو يزور القبرا إني رأيت . . . والمعنى : لا تدوم مودة الخليل لذات الضماد عشر ليال للعذر في الناس في هذا العام المجدب . والضمد والضماد في الأصل أن تصادق المرأة رجلين أو ثلاثة في القحط ، فتأكل عند هذا وهذا لتشبع . والأشطار في الألفاظ لابن السكيت 355 ، واللسان والتاج ( ضمد ) .